محمد ثناء الله المظهري
333
التفسير المظهرى
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى المدينة حتى اوطئوا « 1 » من حولهم عليه ودانوا عليه بالإسلام روى الطبراني عن ابن عمرو معاوية بن أبي سفيان والبيهقي وابن سعد عن انس قال طلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم أدرها طلعت فيما مضى فاتى جبرئيل فسأل عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال ذاك معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة اليوم فبعث اللّه سبعين الف ملك يصلون عليه فهل لك في الصلاة عليه قال نعم فصلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وصف الملائكة خلفه صفين فلما فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لجبرئيل بم بلغ هذه المنزلة قال يحبه قل هو اللّه أحد يقرؤها قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وعلى كل حال قال الحافظ هذا لحديث له طرق يقوى بعضها بعضا روى الطبراني وأبو نعيم عن محمد بن حمزة عن عمرو الأسلمي عن أبيه عن جده قال خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى غزوة تبوك وكنت على خدمته ذلك السفر فنظرت إلى نحى السمن قد قل ما فيه وهيات للنبي صلّى اللّه عليه وسلم طعاما فوضعت النحى في الشمس ونمت فانتبهت بخرير « 2 » النحى فقمت فأخذت رأسه بيدي فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ورآني لو تركته لسال الوادي سمنا روى الحارث بن اسامة عن بكر بن عبد اللّه المزني قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من يذهب بهذا الكتاب إلى قيصر وله الجنة فقال رجل وان لم يقبل فانطلق الرجل فاتاه بالكتاب فقرأ فقال اذهب إلى نبيكم فأخبره انى متبعه ولكن لا أريد ان ادع ملكي وبعث معه بدنانير إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرجع فأخبره فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كذب وقسم الدنانير روى احمد وأبو يعلى بسند حسن عن سعيد بن أبي راشد عن التنوخي رسول هرقل قال قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تبوك فبعث دحية الكلبي إلى هرقل فلما ان جاء كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دعا قسيسى اى علماء النصارى الروم وبطارقتهما ثم أغلق عليه وعليهم الدار فقال قد نزل هذا الرجل حيث رأيتم وقد أرسل يدعوني إلى ثلث خصال ان اتبعه على دينه أو ان أعطيه مالنا على ارضنا والأرض ارضنا أو نلقى اليه الحرب واللّه لقد عرفتم فيما تقرءون من الكتاب فهلم فلنتبعه على دينه أو نعطيه مالنا على ارضنا فنخروا نخرة رجل واحد حتى خرجوا وقالوا تدعونا إلى أن نذر النصرانية أو تكون عبيد الاعرابى من الحجاز فلما ظن أنهم ان يخرجوا من عنده فسدوا عليه
--> ( 1 ) اى كلموا مع الغصب 12 . ( 2 ) هو صوت الماء فاستعير للسمن 12 .